منتديات شباب السودان اونلاين

منتديات شباب السودان اونلاين

♣°ღ____♥● منتدى شباب السودان اونلاين ♣°ღ____♥●

Like/Tweet/+1

انت غير مسجل

أنت غير مسجل فى منتدى شباب السودان اونلاين . للتسجيل الرجاء إضغط هنـا

نشر على الفيسبوك

ترحيب باالزاير

اهلا وسهلا زائر الكريم , انت لم تقوم بتسجيل الدخول بعد ! يشرفنا ان تقوم بالدخول او التسجيل اذا رغبت بالمشاركة في المنتدي


سورة الرحمن

شاطر
avatar
ibrahim

صـاحب المنتدي



الدولة : السودان
الجنس : ذكر
مكان الدراسة : جامعة الرباط الوطنى
عدد المساهمات : 463
النقاط : 13571
العمر : 28

سورة الرحمن

مُساهمة من طرف ibrahim في الجمعة مارس 22, 2013 6:21 am






بسم الله الرحمن الرحيم
سورة الرحمن
هذه السورة المكية ذات نسق خاص ملحوظ. إنها إعلان عام في ساحة الوجود
الكبير، وإعلام بآلاء الله الباهرة الظاهرة، في جميل صنعه، وإبداع خلقه؛
وفي فيض نعمائه؛ وفي تدبيره للوجود وما فيه؛ وتوجه الخلائق كلها إلى وجهه
الكريم.. وهي إشهاد عام للوجود كله على الثقلين: الإنس والجن المخاطبين
بالسورة على السواء، في ساحة الوجود، على مشهد من كل موجود، مع تحديهما إن
كانا يملكان التكذيب بآلاء الله، تحدياً يتكرر عقب بيان كل نعمة من نعمه
التي يعددها ويفصلها، ويجعل الكون كله معرضاً لها، وساحة الآخرة كذلك.

ورنة الإعلان تتجلى في بناء السورة كله، وفي إيقاع فواصلها.. تتجلى في
إطلاق الصوت إلى أعلى، وامتداد التصويت إلى بعيد؛ كما تتجلى في المطلع
الموقظ الذي يستثير الترقب والانتظار لما يأتي بعد المطلع من أخبار..
الرحمن.. كلمة واحدة. مبتدأ مفرداً.. الرحمن كلمة في معناها الرحمة، وفي
رنتها الإعلان، والسورة بعد ذلك بيان للمسات الرحمة ومعرض لآلاء الرحمن.
ويبدأ معرض الآلاء بتعليم القرآن بوصفه المنة الكبرى على الإنسان. تسبق في الذكر خلق الإنسان ذاته وتعليمه البيان.
ثم يذكر خلق الإنسان، ومنحه الصفة الإنسانية الكبرى.. البيان..
ومن ثم يفتح صحائف الوجود الناطقة بآلاء الله.. الشمس والقمر والنجم
والشجر والسماء المرفوعة. والميزان الموضوع. والأرض وما فيها من فاكهة ونخل
وحب وريحان. والجن والإنس. والمشرقان والمغربان. والبحران بينهما برزخ لا
يبغيان، وما يخرج منهما وما يجري فيهما.
فإذا تم عرض هذه الصحائف
الكبار. عرض مشهد فنائها جميعاً. مشهد الفناء المطلق للخلائق، في ظل الوجود
المطلق لوجه الله الكريم الباقي. الذي إليه تتوجه الخلائق جميعاً، ليتصرف
في أمرها بما يشاء.
وفي ظل الفناء المطلق والبقاء المطلق يجيء التهديد
المروع والتحدي الكوني للجن والإنس: {سنفرغ لكم أيها الثقلان. فبأي آلاء
ربكما تكذبان. يا معشر الجن والإنس إن استطعتم أن تنفذوا من أقطار السماوات
والأرض فانفذوا. لا تنفذون إلا بسلطان. فبأي آلاء ربكما تكذبان، يرسل
عليكما شواظ من نار ونحاس فلا تنتصران. فبأي آلاء ربكما تكذبان؟}..
ومن
ثم يعرض مشهد النهاية. مشهد القيامة. يعرض في صورة كونية. يرتسم فيها مشهد
السماء حمراء سائلة، ومشهد العذاب للمجرمين، والثواب للمتقين في تطويل
وتفصيل.
ثم يجيء الختام المناسب لمعرض الآلاء: {تبارك اسم ربك ذي الجلال والإكرام}.







    الوقت/التاريخ الآن هو الخميس ديسمبر 14, 2017 9:00 pm